منتدى بسمة أمل فلسطين
مرحب بزوار منتدانا الكرام ..يشرفنا ويسعدنا اختي واخي ان تسجل معنا ..تفيدنا مما وهبك الله من علم ومعرفه املين ان تفيدنا وتستفيد
اهلا ومرحبا بكم
المدير:
صابر الحاج محمود
اليامون


.

منتدى بسمة أمل فلسطين

تخليد ذكرى الشهداء- ادب - شعر - خواطر- تراث-احداث-تاريخ -مجتمع-ثقافه -ابداع-حكايات فلسطين حكايات عربيه.
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صدام حسين ..ابو عدي ..,اسباب قتل صدام واعدامه, عشرة اسباب لقتل صدام,لاعدام صدام حسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صابر عباهره
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2011
الموقع : منتدى شهداء اليامون .. وكل فلسطين ..شهداء الحق من اجل الحريه
المزاج : صافي وذلك الفضل من الله
تاريخ التسجيل : 26/10/2008

مُساهمةموضوع: صدام حسين ..ابو عدي ..,اسباب قتل صدام واعدامه, عشرة اسباب لقتل صدام,لاعدام صدام حسين   السبت أكتوبر 27, 2012 6:35 pm

في ذكرى اعدامه : عشرة أسباب لإعدام صدام.. سبب واحد لإبقائه حيا




عمان1:مع حلول عيد الأضحى المبارك حيث أعدم الشهيد صدام صباح العيد بدون أي اعتبار لحرمة العيد ولا الحج، نعيد للمرة الثالثة نشر هذا المقال لكاتب عراقي كان من أول معارضي الرئيس صدام حسين، لكنه بعد الغزو العراقي تراجع عن معارضته وكتب هذا المقال انصافا لرجل كان خصمه السياسي.
المقال للزميل (علي الصراف) الذي لم يبخل يوما بمقالاته وتحليلاته القيمة.

أيهما أقرب للثقافة العربية والاسلامية: ان يكون الرئيس العراقي تجسيدا لسلطة هارون الرشيد المطلقة، أم تجسيدا لسلطة برلمان أثينا؟

لن نجادل. فالرئيس العراقي صدام حسين كان "ديكتاتورا". حسنا. ولكن، ماذا بعد؟ هو نفسه لم يكن يزعم انه "أبو الديمقراطية". والرجل لم يخدع أحداً على الإطلاق في انه صاحب قرار وكلمة. وكان واضحا بما فيه الكفاية، خلال محاكمته، عندما القى عبء جميع الاتهامات الموجهة الى رفاقه على نفسه. قال "انا قررت، وأنا أتحمل المسؤولية". هذا ما كان. وكان من حقه، بحكم منصبه، ان يقرر.

لم يكن العراق، قبل صدام، جمهورية إفلاطونية، لكي تتحول "ديكتاتوريته" الى قضية. ولا كانت توجد أسس لجعل الديمقراطية، بالمقاييس الغربية معيارا لما يمكن ان يفعله رئيس في أي بلد عربي آخر. ومثل غيره من بلدان العالم النامية، فان الكثير من متطلبات الادارة في العراق كانت، وما تزال، وستظل، تتطلب سلطات صارمة، فردية، وأحيانا مطلقة.

الديمقراطية ليست على أي حال، هبة. انها مشروع. ومثل كل مشروع، فانها تتطلب أسسا ومقدمات اجتماعية واقتصادية وثقافية، وما لم تتوفر هذه الأسس والمقدمات، فان الديمقراطية لن تكون سوى هراء، لا يختلف في مضمونه، حتى عن هراء الانتخابات التي كان يجريها، بلا مبرر، نظام صدام نفسه. وهي هراء، لا يتخلف عن هراء الانتخابات التي يجريها، بلا مبرر أيضا، نظام الاحتلال.

الأسس لبناء ديمقراطية لم تتوفر في العراق بعد. نعم هناك أسس، كما هو واضح الآن، لكل بلية وكارثة طائفية، ولكل أعمال السلب والنهب والقتل والتعذيب، ولكن لا توجد أسس لبناء ديمقراطية. لا الاقتصاد ولا الثقافة ولا طبيعة العلاقات الاجتماعية تسمح بقيام ديمقراطية. برلمان الترهات والإمعات والتفاهات، ليس هو الديمقراطية. ولا انتخابات النصب والفتاوي وشراء الضمائر.

اذا كان الحال كذلك، لا أحد يجب ان يلوم صدام على ديكتاتوريته.

في الواقع، يجب ان يقال له "شكرا"، حتى ولو مع مليون "ولكن" تالية.

ثم، ماذا كان نوع تلك الديكتاتورية؟

لقد كان الرجل صارما، ولا يريد لكلمته او هيبته ان تنكسر. هذا كل ما في الأمر. وكسر الكلمة او الهيبة قد يعني الموت، ولكن أحدا لا يستطيع ان يزعم انه، بعدهما، لم يكن يصغي. كان يريد ان تُحترم سلطته، وان توضع فوق الرف وخارج الجدل. هذا كل ما في الأمر.

هل هذا كثير؟


أمن أجل هذا أنقلبت على رأسه، ورأس العراق، الدنيا؟

***

اذا كان العراقيون يرتكبون اليوم، و"في ظل الديمقراطية"، بحق بعضهم البعض جرائم بشعة، فلماذا يجب ان يلام نظام صدام؟

ماذا كان يمكن للمرء ان ينتظر في بلد تعوزه امكانيات وآليات الحوار وقبول الاختلاف والتعددية، غير القتل والانتهاكات؟

وعندما تكون المرجعيات الثقافية للسلطة هي ذاتها المرجعيات الاسلامية، فهل من الكثير على أي رئيس ان يتصرف كخليفة؟

هل كان مطلوبا من صدام ان يستورد مرجعيات ثقافية وسياسية من الخارج، لكي يكون نظامه مقبولا؟ ومَنْ من العراقيين كان سيقبله أصلا؟

أيهما أقرب للثقافة العربية والاسلامية: ان يكون الرئيس العراقي تجسيدا لسلطة هارون الرشيد المطلقة، أم تجسيدا لسلطة برلمان أثينا؟

هل يجب، هكذا لأسباب عجيبة، ان نحوّل النقاش بشأن الديمقراطية والديكتاتورية، الى لغو فارغ، لا يأخذ في نظر الإعتبار المرجعيات الثقافية للمجتمع، ولا يراعي متطلبات إرساء بنية تحتية للديمقراطية؟

أهي كلمة، يقال لها "كن" فتكون؟

فاذا لم تكن.. لماذا إذن، نحاسب صدام على دكتاتوريته ؟

ثم بأي معنى؟ ووفقا لأي نموذج؟

ما هو الأساس المرجعي الذي يجيز لمحكمة، جاءت من زمن ما بعد العولمة، ان تحاكم هارون الرشيد على ما كان يفعل في مجلسه؟

طبعا، المحكمة التي تحاكم الرئيس صدام، ليست بطبيعة الحال "عولمية" ولا بأي معنى، وهي تفتقر للأسس القانونية إفتقارها للقيم، ولكنها مع ذلك تجرؤ على ان تحاكم رئيسا بقانون تم سنّه بعد وقوع الجريمة، بل ومن دون ان تأخذ في عين الاعتبار انه كان يمارس سلطته او يدافع عنها.

وهكذا، ففي حين يجوز، لحكومة ما بعد الاحتلال ان تسحق مدنا بكاملها لوقف أعمال المقاومة ضدها، فانه لا يجوز لرئيس ان يقرر إعدام متآمرين (أو قل مقاومين) نصبوا كمينا لقتله بالتعاون مع دولة أجنبية كانت تخوض ضد بلدهم حربا.

كيف يمكن لسخف كهذا، ألا يكون سخفا؟

مع ذلك، فان صدام يستحق ان يُعدم. وانما لاسباب لا علاقة لها لا بدكتاتوريته.

هناك، على الأقل، 10 أسباب أهم، وهي ما يجعل جرائمه ذات طبيعة مختلفة ولا يجوز التسامح معها.

***

هنا قائمة الجرائم الحقيقية التي ارتكبها صدام. ويجب الاعتراف انه فعلها كلها بمفرده. وهو يتحمل عنها كامل المسؤولية. لانه كان، عندما ارتكبها، حاكما مطلقا وديكتاتورا ويقتل كل من يعارضه فيها:

1- صدام، حتى عندما كان نائبا، أمم النفط العراقي، بقرار فردي جائر. أعاد للعراقيين ثروتهم المنهوبة، مما تسبب بالكثير من الأذى والضرر لشركات النفطية الأجنبية.


2- شن حملة ظالمة لمحو الأمية. حتى ان نظامه المخابراتي، كان يراقب ليس جميع الأطفال، من اجل الذهاب الى المدرسة، فحسب، بل وحتى آباءهم وأمهاتهم أيضا. وذلك حتى انخفض معدل الأمية الى أقل من 10% في بلد كان ثلاثة أرباعه يعيشون سعداء من دون قراءة وكتابة. ومعظمهم من أبناء ما يسمى اليوم بـ"الأغلبية الشيعية". ويبدو ان الوقت قد حان لهذه "الأغلبية" لكي تنتقم منه لقاء العذابات والمرارات التي تكبدتها خلال تلك المرحلة المظلمة من تاريخ الدكتاتورية، خاصة وان الكثير من أبنائهم صاروا، بسب تلك الجريمة البشعة، دكاترة ومهندسين من دون ان يرتكبوا أي ذنب.

3- أصدر قانونا بجعل التعليم الزاميا حتى المرحلة الثانوية، مما حرم مئات الآلاف من العوائل العراقية من الاستفادة من تشغيل أبنائها في بيع السجائر في الشوارع.


4- منح الأكراد حكما ذاتيا، يقال انه كان "شكليا"، منحهم من خلاله سلطات أكثر مما تمنح انجلترا لمقاطعة ويلز، وذلك من دون وجه حق، خاصة وان الأكراد في الدول المجاورة يتمتعون بحقوق أكبر بكثير ولا يتعرضون للاضطهاد والتمييز. وزاد على ذلك، بأن حول اللغة الكردية الى لغة ثانية يتعلمها العراقيون إجباريا، وأعاد بناء منطقة كردستان، ولكنه شدد المراقبة على الحدود مما حرم "قجقجية" الاحزاب الكردية من العيش على اموال تهريب البضائع. وهو منحهم صحفا تصدر باللغتين العربية والكردية، الأمر الذي كان يعد بمثابة انتهاك صارخ لحقوق الأكراد في مواصلة الأمية. وعين نائبا كرديا له، بينما كانت "الاغلبية" (أيضا؟) الكردية في العراق تريد ان يكون منصب الرئيس من حقها، مع منصب وزير الخارجية وتشكيل وزارة خاصة لـ"القجقجية" لتهريب النفط اذا أمكن.


5- حوّل ثروات العراق لبناء منشآت صناعية، بينما كان من اللازم التركيز على الاستيراد من الخارج.


6- منح الفلاحين، وفقا لقانون ينتهك جميع الأعراف الدولية، أراض زراعية أكثر مما يستطيعون فلاحتها. وعندما عجزوا، زودهم بالقوة، بمعدات ومكائن وآليات، حتى انه كان يوزع ثلاجات وتلفزيونات على الفلاحين مجانا لكي يجبرهم على شرب ماء بارد في الصيف، وعلى متابعة برامج التلفزيون، الأمر الذي حرمهم من النوم مبكرا. وكانت أجهزة مخابراته تنظم عمل الفلاحين في جمعيات تراقب انتاج بعضها بعضا، مما شكل ضغوطا غير انسانية على الكثير من الفلاحين الأبرياء الذين اعتادوا الاكتفاء بزراعة ما يحتاجونه لانفسهم فقط.


7- جعل التعليم الجامعي مجانيا، وحول الجامعات الى مؤسسات علمية تستقطب الخبرات وأسفرت عن ظهور علماء في مختلف مجالات الطب والهندسة والكيمياء والكهرباء والالكترونيات وغيرها من الحقول العلمية الأمر الذي كان يعد بمثابة تشويه متعمد للامكانيات الوطنية ومحاولة خبيثة لغسل الأدمغة.


8- أصدر قانونا يضمن الحقوق المدنية للمرأة ويكفل مساواتها بالرجل، الأمر الذي لا يمكن النظر اليه إلا على انه إهانة للتقاليد والقيم العربية والاسلامية العريقة.


9- أراد للعراق ان يكون قوة إقليمية عظمى، تملك أسلحة دمار شامل وتشكل عاملا للتوازن مع القوة الاسرائيلية وتتحدى غطرستها، مما كان يشكل جريمة دولية عظمى.


10- صحيح انه كان ينفق على مشاريع البناء من دون حسيب ولا رقيب، إلا انه لم ينهب درهما واحدا، ولم يسمح لأي من مسؤولي نظامه ان تكون لهم حسابات في بنوك أجنبية، مما حرم الكثير من المناضلين الوطنيين والديمقراطيين من الاستفادة من أموال بلدهم وعائداته.

ألا يجب بالنسبة لمحاكمة عادلة ان تأخذ هذه الجرائم في نظر الاعتبار؟ ألا يستحق مجرم وديكتاتور وطاغية كهذا الاعدام عشرين مرة؟

مع ذلك، فان هناك سببا واحداً يُجيز ابقاؤه حيا: تعذيبه بأخذه في جولة تفقدية ليرى بأم عينيه الجثث التي يتم حرقها في وزارة الداخلية. وليرى بأم عينيه كم أستاذا جامعيا بقي حياً في العراق. وليرى بأم عينيه كيف تعمل المستشفيات. وليرى بأم عينيه الأطفال المشردين الذين عادوا ليبيعون السجائر في الشوارع. وليرى بأم عينيه كم ساعة كهرباء تحصل المنازل يوميا بعد إنفاق 20 مليار دولار على مشاريع "إعادة البناء" البول بريميرية. وليرى بأم عينيه كيف يتم تحويل المليارات الى حسابات خارجية لقاء صفقات خردة، وليرى بأم عينيه المذابح الطائفية التي يقع ضحيتها العشرات يوميا، وليرى بأم عينيه ماذا بقي من حقوق "الماجدات"، وليرى بأم عينيه ماذا يفعل "القجقجية" في كردستان، وكيف يكون الحكم الذاتي مشروعا إنفصاليا. وليرى بأم عينيه احزابا تسمي نفسها "شيعية" و"سنية" وتقول انها "غير طائفية". وليرى بأم عينيه كيف يتم تقاسم العراق حصصاً. وليرى بأم عينيه كيف يجري التمثيل حتى بجثث القتلى. وليرى بأم عينيه ماذا تعني الديمقراطية.

ساعتها، سيموت والدمعةُ في عينيه قهراً. ساعتها، سيموت وفي قلبه غصّة. ولكنه سيعرف انه لم يكن، بعد، ديكتاتورا بما فيه الكفاية، وان العراقيين الذين يستحقون زبانية الاحتلال ما كانوا ليستحقونه أصلا.







تعليقات القراء
1 رحم الله صدام احمد الغشم


2 لقد أدميتَ قلبي بالمقالةِ هذه. أنا أعلمُ أن صدام رحمه الله كان شريفاً وكان نظيفاً مع علمي بأنه كان متفرداً بالقرار(لا أريد أستعمل كلمة دكتاتور لأنها توحي بأنه كان يسعى لمصلته الشخصية فقط دون النظر إلى مصلحة العامة). لقد كشفت الأيام وكما نرى جميعاً الآن، وكما جاء في المقالة، أن صدام كان الحاكم المناسب ولا يزالُ الحاكم المناسب للعراق على ما فيه من "شِقاقٍ ونفاق" وعلى ما يُراد ويُخَطَّطُ له من أكثرِ من جهة.

رَبّاه! لقد ضاع العراق وضاعَ العراقيون وضاع العربُ معهم في الم [جهاد الجيوسي

3 لقد أدميتَ قلبي بالمقالةِ هذه. أنا أعلمُ أن صدام رحمه الله كان شريفاً وكان نظيفاً مع علمي بأنه كان متفرداً بالقرار(لا أريد أستعمل كلمة دكتاتور لأنها توحي بأنه كان يسعى لمصلته الشخصية فقط دون النظر إلى مصلحة العامة). لقد كشفت الأيام وكما نرى جميعاً الآن، وكما جاء في المقالة، أن صدام كان الحاكم المناسب ولا يزالُ الحاكم المناسب للعراق على ما فيه من "شِقاقٍ ونفاق" وعلى ما يُراد ويُخَطَّطُ له من أكثرِ من جهة.

رَبّاه! لقد ضاع العراق وضاعَ العراقيون وضاع العربُ معهم في المذلَّةِ والمهانة. ضاعت إنجازات العراق وحضارةُ العراق ودُمِّرَت بابِل كما أرادت التوارة انتقاماً وتشَفِّياً من نبوخذ نصَّر وتاريخٍ كان ولن يعود بحفنةِ من الطائفيين، مجانين اللطمِ والانتقام المَرَضي لأوهامٍ في رؤوسهم وتشوُّهِ في فهمهم لابتعادهم عن مصدر الدين ولغتهِ العربية في تشيعهم الذي لا تعلم لهم من أصل غير حقدٍ غامضٍ ملأ صدورَ قومٍ لم ولن نكونوا عرباً مسلمين حقاً.

لآ زلتُ أذكرُ خبراً قرأته في عِزِّ أيام صدام بأن العراق كان على أعتاب الفضاء يُجَهِّزُ لإطلاقِ قمرٍ صناعيٍّ وكما تحاول إيران اليوم. إيران والعرب قتلوا العراق وساروا في جنازته. إيران والعرب تحالفوا مع الغرب وإسرائيل لتدميرِ العراقِ بكل ما فيه ليتم تحييده إلى ما نهاية بعد أن بات واضحاً جَلِيّاً أنه سيكون له شأنٌ وأيُّ شأن.

لقد وضع صدام رحمهُ الله العراق على دربِ القوةِ والمَنَعىِ والسُّؤدد، ولو استتبَّ له ما كان لوجدنا أننا في عصرٍ غيرُ هذا، ولما وجدنا إسرائيل تحكُمُ وترسمُ في المنطقةِ وكما تشاء.

باختصار، كان صدامُ حجرَ عثرةِ في طريقِ تحجيم القوةِ العربيةِ والصحوةِ العلميةِ العربية والنهضةِ الصناعيةِ العربية وخاصةً في مجال التصنيع العسكري والحربي ذو النوعيةِ التي تشكِّلُ فرقاً.
باختصار شَكَّلَ صدامُ برجولته وإصراره وعدائهِ لإسرائيل ظاهرةً ومرحلةً لا بُدَّ من وضعِ حدٍّ لها، وبأيِّ ثمن! والطريف والمبكي في الأمر أننا وقفنا مع تلك المخططاتِ ودفعنا تكلفةِ تنفيذها أيضاً، مالاً ودماً. نحن قطةٌ تأكُلُ أبناءها حقاً. . . وأيُّ أبنائها؟!!!

أدمَتْ قلبي مقالتكم ونَكأتُمْ جرحاً طالما نزَفَ ويا ليتني ما عشتُ لأرى وأشهدَ ما رأيتُ وما أرى. رحمك اللهُ يا صدام. رحمك اللهُ رجلاً. [جهاد الجيوسي

4 ليسل












ليس كل انسان يدرك سيدي ما تقول فانت لامست القلب وما فبه من اهات
رحم الله شهيد الامه وابدل الامه العربيه بقائد مثله
لو يعلم الذين تامرو علئ بلدهم حجم المؤامره والله ما خاطرو فيها لاكن ما كان كان وما لم يكون لن يكون
عريف غيث عريف غيث

5 وَأَيّامُنا مَشهورَةٌ في عَدُوِّنا -- لَها غُرَرٌ مَعلومَةٌ وَحُجولُ
وَأَسيافُنا في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍ -- بِها مِن قِراعِ الدارِعينَ فُلولُ............تمر علينا الذكرى السادسة لإعدام صدام حسين في عيد الاضحى .فالرئيس كانت كلماته الاخيرة تمجيدا للامة العربية والاسلامية وذما للكيان الصهيوني وتذكيرا لقضية فلسطين .ان العرب فقدو جمجمتهم وسقطوا وسقطت معهم البوابة الشرقية للامة العربية .فغزت الخنازير الفارسية ارض عراق القادسيتين ومعها .شذاذ الافاق والشواذ ممن سقطت عنهم الجنسية العراقية وكانوا يعيشون على فتات قوى الظلام . ظنا منهم وحلما ممكن ان يشاهدوه في احلامهم .لاعادة امجاد طيسفون طاق كسرى.خابوا وخاب مسعاهم .بدعم سيدتهم وحاميتهم امريكا وجيشها .ففتح على العرب طاقة من شر قد اقترب.ولم نفعل كما يفعل النحل بقتل النحلة الدخيلة على الخلية من اجل الصالح العام لمملكة النحل .فدخل الخراب والبوار .والأفاعي والعقارب والقردة والخنازيرالى عقر دارنا.ولم نقل لا" لكل من ينتهك حقوق الإنسانية ، من يقف ليدافع عن الإنسان بكونه وليس بما يملك، هويته حماية أخيه.والنتيجة سقوط السد المنيع امام الرافضة .وها هم اليوم تغلغلوا في مجتمعاتنا واصبحوا يقتلون رموزنا ويدمرون اوطاننا .والكل يتذكر قول ألقذافي في مؤتمر دمشق بعد إعدام الرئيس العراقي صدام حسين: "الدور قادم علينا جميعا"، حينها ضحك الزعماء العرب واعتبروا أن الأمر ليس أكثر من مزحة ..وفعلاً الدور قادم ولكن بطريقة مختلفة .وفق ربيع عربي اسود مرسوم له بالقلم والمسطرة في اروقة منظمات سرية استخبارية .وما نراه من انفلات امني وفوضى في دول الربيع الاسود الا مقدمة لحروب اهلية لا تبقي ولا تذر. .لذلك كل من شارك بصورة مباشرة وغير مباشرة بالمساعدة في احتلال العراق سيدفع الثمن عاجلا ام اجلا .على اى حال صدام حسين مات بشرف وكرامة.رحمك الله يا اباعدي فقد كنت قاهر الصفويين بلا منازع . ابو البراء

6 رحم الله صقر العرب
رحم الله اسد العرب
رحم الله شهيد الحق والعزة والكرامه
رحم الله صدام حسين الفارس العربى الحر
رحم الله صدام حسين الذى كان تاجا ورمزا لكل العرب
رحم الله صدام وحفظ الله العراق بعده
اللهم اعز الاسلام والمسلمين وارفع بفضلك كلمتى الحق والدين
اللهم امين حمدى المصرى

7 كل الشكر لكاتب المقال اولا ...والشكر موصول لعمان الاخباري وملاحظاتي ان كانت ستنشر فهي موضوعية ايضا:
لم يكن لصدام رحمه الله كل الفضل في ما ذكرت ..فهو لم يؤمم التأميم لحاله ...و انما كان قرارا ينسب الى الاب احمد حسن البكر رحمه الله. وكان كذلك صاحب النهضة الصناعية والزراعية والتعليمية .اما مجانية التعليم الاولي وحتى الجامعي فهي مجانية حتى قبلهما هما الاثنان رحمهما الله.
يبدو ان الكاتب لم يكن يعلم عن العراق شيئا لكونه يسكن خارج العراق منذ عصور لذلك لا فكرة لديه ان المرأة وحقوقها مكفولة منذ العام 1958 وكان في العراق منذ تلك الفترة اول وزيرة في الوطن العربي والشرق الاوسط وهي السيدة نزيهه الدليمي وفي ذات العهد كان الاكراد لهم حقوقهم وتم وقف اطلاق .
اما محو الامية فكانت فكرة وتنفيذ البكر ولذا منح جائزة من اليونسكو .
لقد قال الحق في انه كان نظيفا نزيها ..لانه لم يملك شيئا في الخارج ..لكن جلاوزته و حماياته واقاربه عاثوا في العراق فسادا وهربوا اثار العراق وعلى راسهم ارشد ياسين
و استولوا على اخصب الاراضي في العراق بمباركة منه خوفا على نظامه من الانهيار
مع اطيب التحيات عراقي بحق

8 لا اعرف شخصا سيبقى يذكره الناس في العصر ما بعد الرسل والخلفاء والصحابة كصدام حسين الذي سيبقى يذكر كلماحل عيد الاضحى او التضحية عند المسلمين . فالى متى سيسبمر يا ترى عيد الاضحى بالمعاودة؟؟ الجانبالاخر سيبقى الذين اوصلواالعراق الى ما هو عليه الان يلعنون ما بقي ياتي عيد الاضحى . فالى متى يا ترى؟ جمال القيشاوي

9 لهذه الاسباب كلها وليكون عبرة للانظمة او الحكام والمسؤولين الشرفاء الذين لهم ولاء كامل لدينهم ولامتهم وشعوبهم ويعملون على فك الاراباط مع اعداء الامة تم اعدامه .
بارك الله فيك على هذه المقالة ورحم الله الشهيد ابن الوطن العربي

10 لقد اعدت نزف جرحا اندفن منذ زمن ،،، ولكنه نزف بغزارة عند قراءة هذا المقال ،،، رحم الله صدام حسين الذي ابى الا ان يعيش شريفا يموت شريفا ،،، ربما كنت من معارضيه الا انك استيقظت من غفوتك بعد زمن طويل اخي الكاتب الكريم ،،، ربما يغفر لك عمرك يوما من الايام التي قضيتها معارضا لشخص مثل صدام حسين ربما يغفر لك وقتك ،،، وحتى قلمك ،،، وحتى خلايا جسدك ،، الله اعلم ربما ،،، ولكن ما بعد .... فوات الاوان ....... عماد الجابري


.
.
منقول

ثاني ايام العيد الذكرى الثالثه
مناسبة اعدام الشرف العظيم صدام حسين أسد الأمه.



.
صابر عباهره...ابو سامر



.






_________________
..
( اذا تحول كل شيء ضدك وظل الله معك
فكن مع الله ولا تبالي يكن كل شيء معك )).



عدل سابقا من قبل صابر عباهره في السبت أكتوبر 27, 2012 7:49 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abosamer1953.yoo7.com
صابر عباهره
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2011
الموقع : منتدى شهداء اليامون .. وكل فلسطين ..شهداء الحق من اجل الحريه
المزاج : صافي وذلك الفضل من الله
تاريخ التسجيل : 26/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: صدام حسين ..ابو عدي ..,اسباب قتل صدام واعدامه, عشرة اسباب لقتل صدام,لاعدام صدام حسين   السبت أكتوبر 27, 2012 6:38 pm




_________________
..
( اذا تحول كل شيء ضدك وظل الله معك
فكن مع الله ولا تبالي يكن كل شيء معك )).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abosamer1953.yoo7.com
صابر عباهره
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2011
الموقع : منتدى شهداء اليامون .. وكل فلسطين ..شهداء الحق من اجل الحريه
المزاج : صافي وذلك الفضل من الله
تاريخ التسجيل : 26/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: صدام حسين ..ابو عدي ..,اسباب قتل صدام واعدامه, عشرة اسباب لقتل صدام,لاعدام صدام حسين   السبت أكتوبر 27, 2012 7:35 pm


_________________
..
( اذا تحول كل شيء ضدك وظل الله معك
فكن مع الله ولا تبالي يكن كل شيء معك )).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abosamer1953.yoo7.com
 
صدام حسين ..ابو عدي ..,اسباب قتل صدام واعدامه, عشرة اسباب لقتل صدام,لاعدام صدام حسين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بسمة أمل فلسطين :: أقسام منوعة :: مقالات ومواضيع عامة-
انتقل الى: